الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

379

معجم المحاسن والمساوئ

رضاكم ، كذلك المرء المسلم باذن اللّه تعالى كلما تصدّق بصدقة حلّ بها عقدة من رقبته حتى يتوفّى اللّه عزّ وجلّ أقواما وهو عنهم راض ، ومن رضى اللّه عزّ وجلّ عنه فقد اعتق من النّار » . ورواه في « كتاب عاصم بن حميد الحناط » ص 36 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 529 . 3 - جامع الأصول ج 7 ص 292 : روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « تصدّقوا ، فيوشك الرجل يمشي بصدقته ، فيقول الذي اعطيها : لو جئتنا بها بالأمس قبلتها . أمّا الآن : فلا حاجة لي فيها . فلا يجد من يقبلها منه » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( خ م - أبو موسى الأشعري ) أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ليأتينّ على النّاس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ، ثم لا يجد أحدا يأخذها » . الصدقة يوم حصاده : قال اللّه تعالى : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ الأنعام : 141 . وفي صحيح زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير كلهم عن الباقر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ : « هذا من الصدقة تعطى المسكين القبضة بعد القبضة ، ومن الجذاد الحفنة بعد الحفنة حتى يفرغ » . وفي صحيح سعد عن الرضا عليه السّلام قلت : إن لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع ؟ قال : « ليس عليه شيء » .